5 أسباب تجعل نظام الكاشير أفضل من الطلب عبر واتساب

آخر تحديث:

واتساب طريقة جميلة لاستقبال عدد قليل من الطلبات. لكن بعد حدّ معيّن، تبدأ الأشياء التي تجعله سهلًا تكلّفك: كل رسالة تحتاج ردًّا، وكل دفعة تحتاج تأكيدًا، وكل طلب يعيش في محادثة. إليك خمسة أسباب تجعل نظام الكاشير الأداة الأفضل لمشروع أكل مزدحم، وكيف تعرف أنك وصلت إلى هذه المرحلة.

في هذا الدليل

1. مبني للسرعة وقت الطابور

عند كاونتر مزدحم، الثواني تتراكم. الكاشير يضغط بضعة أزرار، فيدخل الطلب ويصح المجموع ويتقدّم الضيف التالي. والحجم أو نوع الحليب ضغطة واحدة إضافية.

أما واتساب فيمشي بسرعة المحادثة: تقرأ الرسالة، وتراجع الأصناف، وترد، وتنتظر الجواب. وهذا مقبول لعشرة طلبات في العصر. لكن وقت الغداء والطابور عند الباب، تصل الرسائل أسرع مما يقدر أحد يرد عليها، والزبون الذي ينتظر الرد قد يطلب من مكان آخر.

ويقدر أكثر من كاشير يشتغلون على النظام نفسه في الذروة، كل واحد على جهازه، وكل الطلبات تصل إلى مطبخ واحد.

2. الدفع يتم في لحظته

نظام الكاشير يستقبل الدفع جزءًا من عملية البيع: بالبطاقة أو بالجوال أو نقدًا، مع فاتورة. فإذا انتهى الطلب فهو مدفوع، والفلوس في الدرج يُفترض أن تطابق النظام.

مع واتساب، الدفع خطوة منفصلة ترتّبها كل مرة. لا بد أن يتأكد أحد أن التحويل وصل فعلًا، ويتابع الزبون الذي وعد يدفع عند الاستلام ولم يحضر، ويحسب الكاش الذي استُلم عند الباب. وكل واحدة من هذه فرصة لخطأ أو خسارة.

ومع نظام الكاشير تُغلق كل وردية بتقرير يوضّح ما دُفع نقدًا وما دُفع بالبطاقة، فيظهر أي فرق مبكرًا بدل أن تكتشفه آخر الشهر.

3. تعرف بالضبط ماذا بعت

نظام الكاشير يسجّل كل بيعة لحظة حدوثها. في آخر اليوم تعرف ماذا بعت، وبأي سعر، ومن أخذ الطلب، ومتى. وعلى مدى شهر ترى أكثر أصنافك مبيعًا، وساعاتك الهادئة، والأصناف التي لا تتحرك، فتقرر من أرقام لا من ذاكرة.

أما طلبات واتساب فمتفرّقة بين المحادثات. وجمعها يعني التمرير والعدّ يدويًا، وما اتُّفق عليه في رسالة صوتية أو مكالمة قد لا يُحسب أبدًا. بعض أدوات المنيو تحفظ سجلًا بالطلبات التي ترسلها، وهذا يساعد، لكن سجل الطلبات المرسلة ليس سجلًا بما دُفع فعلًا.

4. المطبخ والموظفون يشتغلون على نظام واحد

في مطعم فيه مطبخ، يرسل نظام الكاشير كل طلب إلى طابعة أو شاشة لحظة أخذه، بكل الإضافات ورقم الطاولة. لا أحد يقرأ جوالًا فوق الشواية، ولا يضيع شيء بين من أخذ الطلب ومن يطبخه. وأنظمة كثيرة تتابع المخزون أيضًا مع كل صنف يُباع، فتعرف متى تطلب البضاعة.

ويعطي نظام الكاشير كل موظف حسابه الخاص: ترى من أخذ كل طلب، وتحدد من يحق له إعطاء خصم أو استرجاع، وتحسب الكاش في نهاية كل وردية. ومع واتساب تصل الطلبات غالبًا إلى جوال واحد، ومن يمسكه يصير هو عنق الزجاجة.

5. فواتير وسجلات متوافقة مع الأنظمة

الجهات الضريبية تتوقع أكثر فأكثر أن تُسجَّل المبيعات في نظام. ففي السعودية، يجب على المنشآت المسجّلة في ضريبة القيمة المضافة إصدار فواتير إلكترونية من حل يستوفي متطلبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، ودول أخرى في المنطقة تتجه إلى الفوترة الإلكترونية أيضًا. ونظام الكاشير المصمّم لسوقك يصدر هذه الفواتير مع كل بيعة.

ومحادثة واتساب ليست فاتورة ضريبية ولا سجلًا محاسبيًا. إذا كان محلك مسجّلًا في ضريبة القيمة المضافة، فاسأل محاسبك ماذا يجب أن يفعل نظامك؛ ولكثير من أصحاب المحلات هذا هو السبب الذي يحسم القرار.

متى لا يكون نظام الكاشير هو الحل

لنظام الكاشير سلبياته أيضًا، ومن الإنصاف أن توازنها:

  • الاشتراك والأجهزة تكلّف الشيء نفسه في الشهر الهادئ والشهر المزدحم.
  • تجهيزه وتدريب الموظفين يأخذ وقتًا، وكل تعديل في المنيو يجب أن يُدخل في النظام.
  • المنيو داخل أغلب أنظمة الكاشير مصمّمة للموظف عند الجهاز، لا للضيف الذي يقرأ على جواله.
  • لا يقدّم الكثير للزبون الذي وجدك في إنستغرام ويريد يطلب قبل أن يصل. بعض أنظمة الكاشير تقدّم الطلب أونلاين أو منيو الباركود كإضافات، فتأكد ماذا يشمل الاشتراك وكم تكلّف.

اسأل هذه الأسئلة قبل أن تشتري نظام كاشير

الأنظمة تختلف كثيرًا، فقبل أن تشترك اسأل:

  • هل يصدر فواتير متوافقة مع الأنظمة الضريبية في بلدك، ومنها الفوترة الإلكترونية حيث تُطبَّق؟
  • هل يطبع الفاتورة ويعرض المنيو بالعربي والإنجليزي؟
  • هل يستمر في العمل إذا انقطع الإنترنت، ثم يحدّث البيانات حين يرجع؟
  • كم يكلّف لكل جهاز ولكل فرع، وهل الأجهزة شراء أم إيجار أم ضمن الاشتراك؟
  • هل يرتبط بتطبيقات التوصيل التي تستخدمها، فلا تُعاد كتابة طلباتها يدويًا؟
  • من يرد عليك إذا تعطّل، وبأي لغة، وفي أي أوقات؟

علامات أنك كبرت على طلبات واتساب

إذا كان أكثر من واحدة من هذه مألوفًا لك، فقد حان وقت نظام الكاشير:

  • في أزحم ساعة لا تقدر غالبًا ترد على رسائل الطلبات خلال دقائق.
  • جهّزت طلبات ولم تُدفع، أو وصلتك تحويلات لم تعرف لأي طلب هي.
  • لا تعرف ما هي أكثر خمسة أصناف مبيعًا عندك الشهر الماضي.
  • أكثر من شخص أو اثنين يتعاملون مع الطلبات والفلوس.
  • طلب منك المحاسب سجلات مبيعات منظّمة أو فواتير ضريبية.

الكاشير وواتساب يقدران يشتغلان معًا

تركيب نظام كاشير لا يعني أن ترفض الزبائن الذين يحبون يراسلونك. مقاهٍ كثيرة تشغّل الكاشير عند الكاونتر، وتستقبل في الوقت نفسه طلبات الاستلام والطلبات المسبقة على واتساب، وتُدخل كل طلب في الكاشير بعد دفعه.

وفي الحالتين، يحتاج ضيوفك منيو يقرؤونها على جوالاتهم: على الطاولة، وفي البايو على إنستغرام، وقبل أن يرسلوا رسالة. نظام الكاشير يدير البيعة، والمنيو الجميلة على رابطها هي التي تجلب الناس إليها.

ليلة البيسترو
الزمرّد المتعرّج
منيو يقرؤها الضيف على جواله، على الطاولة أو قبل أن يطلب، أيًّا كان نظام الكاشير عندك.

المنيو التي يراها ضيوفك، أيًّا كان الكاشير

كرافتل يضع منيوك أونلاين بقالب مصمّم على رابطها الخاص، مع باركود لطاولاتك ورابط للبايو. استخدمه بجانب الكاشير عندك، أو اقفل الحسابات بالكاشير البسيط في كرافتل وإيصالاته المطبوعة. وتقدر تفعّل الطلب عبر واتساب لطلبات الاستلام والتوصيل، أو الطلب من الطاولة من باركود كل طاولة. مجانًا أول 14 يومًا.

اقرأ أيضًا